أصدر الرئيس إي جيه ميونج تعليمات بشأن تسريع مراجعة النظام المتعلقة بصناديق المؤشرات المتداولة (ETF) برافعة مالية للأسهم الفردية، والتي يُشار إليها كعامل رئيسي في تضخيم تذبذب سوق الأسهم المحلية.
أصدر الرئيس إي هذه التعليمات للسيد تشونغ إون بو، رئيس بورصة كوريا، خلال جلسة إحاطة عملياتية عُقدت في البيت الأزرق في 15 الجاري، قائلاً: "يجب إعداد تدابير المراجعة بشكل سريع وفعال"، مؤكداً على ضرورة وضع خطط لحماية المستثمرين واستقرار السوق.
![[연합뉴스 제공] [연합뉴스 제공]](https://images.jkn.co.kr/data/images/full/101/82/1018230.jpg?width=1200)
[연합뉴스 제공]
▲ إشارة مباشرة إلى مخاوف السوق أمام رئيس هيئة الرقابة المالية
قبل جلسة الإحاطة العملياتية، أشار الرئيس إي مباشرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية لرئيس لجنة الرقابة المالية تشان جين، ونقل مباشرة المخاوف المثارة مؤخراً في السوق.
قال الرئيس إي: "يبدو أنكم تتعرضون لانتقادات كثيرة مؤخراً"، مشيراً إلى تنامي الآراء النقدية حول صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية.
ردً على ذلك، قال الرئيس: "كمدير سوق، أتحمل المسؤولية وأقبل هذه المسؤولية برحابة صدر".

금투협·10개 증권사 CEO, 단일종목 레버리지 ETF 긴급회의(Photo : [연합뉴스 제공])
▲ هيكل تذبذب المؤشر والعوائد المركبة لصناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية
صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية هي منتجات مشتقة مصممة لتتبع ضعف العائد اليومي للمؤشر الأساسي، وكلما طالت فترة الاحتفاظ بها، زاد الفارق في معدل العائد مقابل المؤشر بسبب ظاهرة "الجر بالتقلب (Volatility Drag)".
عندما يتحرك المؤشر الأساسي جانباً أو يشهد تقلبات متكررة، يتراكم فقدان مركب في المنتجات برافعة مالية من خلال عملية إعادة التوازن اليومية (Rebalancing) بسبب التكاليف وتطبيق مضاعفات الانخفاضات.
ينشأ الفارق الأساسي الذي يواجهه المستثمرون من "الحسابات الرياضية". إذا ارتفع المؤشر بنسبة 10% ثم انخفض بنسبة 10%، فإن رأس المال الأساسي يخسر 1%، لكن منتج برافعة مالية 2 مرات يشهد ارتفاعاً بنسبة 20% تبعه انخفاض بنسبة 20%، مما يؤدي إلى خسارة 4% من رأس المال الأساسي.
كلما زاد التقلب، اتسع هذا الفارق بشكل أسي، وهو ما يعمل كعامل مؤذٍ للأصول على المدى الطويل بالنسبة للمستثمرين.
صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية مناسبة للرهان الاتجاهي قصير الأجل، لكنها تحمل مخاطر جر التقلب والخسائر المضخمة الكبيرة عند الاحتفاظ بها على المدى الطويل.
▲ تأكيد السلطات المالية على عدم الرضا حول عملية إدخال النظام
أعرب رئيس اللجنة عن أسف قوي بشأن إدخال نظام صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية خلال جلسة نقاش صحفية في الشهر الماضي.
قال في تلك المناسبة: "أندم على أنني كان يجب أن أعترض بقوة على إدخال النظام"، معبراً بشكل فعلي عن أسفه بشأن عدم مراعاة تذبذب السوق بشكل كافٍ.
▲ بدء نقاش جدي حول تحسين النظام مع توسع التقلبات
مع توسع تقلبات سوق الأسهم المحلية مؤخراً، بدأت تظهر آراء تشير إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية ذات الأصول الأساسية مثل سامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينيكس هي أحد العوامل الرئيسية التي تضخم التقلبات.
في هذا الصدد، يُعتقد أن السلطات المالية تدرس بشكل مكثف ضرورة مراجعة وتحسين نظام صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية للأسهم الفردية من خلال جلسة فحص حالة السوق.
حقوق النشر © JKN. يُحظر النسخ أو إعادة التوزيع غير المصرح به.