وسط استمرار حريق مركز لوجستيات كوبانج في إنتشون لليوم الثاني، حيث يخوض رجال الإطفاء معارك شاقة، أعربت الأوساط السياسية من جانبي المعارضة والحكومة بصوت واحد استثنائي عن تمنياتهم الحارة بسلامة أفراد الفريق الميداني وعودتهم آمنين.
يعاني مركز لوجستيات كوبانج 32 في منطقة سيكنام، غرب إنتشون، من دمار كبير بسبب الحريق الضخم الذي تستمر ألسنته الشرسة للاشتعال لليوم الثاني. تستمر جهود الإطفاء للفترة الثانية متتالية، حيث يعمل رجال الإطفاء طوال الليل في معارك حثيثة. وبشكل خاص، لا يتم السيطرة على الحريق بسهولة بسبب كمية هائلة من المواد القابلة للاشتعال داخل مركز اللوجستيات، مما يزيد من المخاوف من استطالة جهود الإطفاء. في هذه العملية، تلقى بعض رجال الإطفاء العلاج الطبي بسبب استنشاق الدخان وأعراض الإرهاق، مما يعكس خطورة الموقف الميداني بشكل واضح. من المعروف أن هؤلاء الأفراد يستريحون بعد تلقيهم الإسعافات الأولية.
في مثل هذا الموقف الخطير للغاية، أعربت الأوساط السياسية عن اهتمام وتأييد فوق الحزبي لسلامة رجال الإطفاء المكرسين أنفسهم. أصدرت ناطقة الحزب الديمقراطي للعمال لي جو-هي والناطقة الرسمية لحزب قوة الشعب تشوي بو-يون بيانات في 19 يونيو، حيث تمنيتا بصوت واحد العودة الآمنة لأفراد الإطفاء الذين تم نشرهم في الموقع، وأعربتا عن امتنانهما العميق لتضحيتهم النبيلة ووعدتا بعدم الاستقصار في تقديم الدعم اللازم. يعكس هذا كيف شكلت المعارضة والحكومة توافقاً على تقليل الخسائر البشرية وحماية أفراد الفريق الميداني أمام كارثة كبرى.
أكدت ناطقة حزب العمل الديمقراطي لي جو-هي بشكل خاص على اتخاذ جميع الاحتياطات المتعلقة بإدارة السلامة الميدانية. شددت الناطقة على أنه «يجب اتخاذ جميع الاحتياطات في إدارة السلامة الميدانية لمنع حدوث المزيد من الإصابات»، مضيفة: «سنتعاون بشكل وثيق مع الحكومة والحكومات المحلية ونقدم جميع الدعم اللازم لإطفاء الحريق وسلامة الأفراد». يعكس هذا إرادة الحزب في تقليل التضحيات التي يقدمها رجال الإطفاء.