أطلقت "لجنة إصلاح التحقيقات الشرطية لاستعادة ثقة الشعب" التي انطلقت رسميًا بمهمة حيوية تتمثل في استعادة الثقة في التحقيقات الشرطية أول اجتماع لها اليوم، واتخذت "قضية جانج يون-كي" كأول بند على جدول الأعمال، معلنة الانطلاق المباشر نحو معالجة جدل الإجراءات الشرطية الضعيفة.
في الاجتماع الأول الذي عقد في مقر الشرطة بحي سودايمون بسيول في 27 يوليو 2026، غيرت اللجنة اسمها من "فريق العمل المتخصص لتحسين الثقة في التحقيقات الشرطية" السابق، معبرة بقوة عن استقلاليتها ونيتها الإصلاحية الموجهة نحو الشعب. ستتناول اللجنة في اجتماعها القادم عملية التحقيق في "قضية جانج يون-كي" ونقاط الضعف فيها بشكل متعمق. تولى رئاسة اللجنة المحامي كيم نام-جون من مكتب المحاماة سيتيزن، وحضر الاجتماع أيضًا نائب رئيس الشرطة يو جاي-سونج، مما أظهر عزم المؤسسة الشرطية على التعاون مع اللجنة.
أعلنت لجنة الإصلاح تعزيز الاستقلالية كمبدأ تشغيلي، حيث قررت السماح للأعضاء بطرح البنود مباشرة وتعيين ممثلي الضحايا إضافيين لعكس وجهات نظرهم. ستعقد اجتماعات دورية أسبوعية للاستماع بشكل مستمر لآراء عناصر الشرطة الميدانية والمنظمات الضحايا. بدءًا من "قضية جانج يون-كي"، ستعمل اللجنة على جمع آراء ضحايا جرائم الحياة اليومية مثل الاعتداءات الجنسية وعمليات الاحتيال العقاري والتصيد عبر الرسائل الصوتية على نطاق واسع، وتعزيز تحسينات نظامية حقيقية.