مع تعزيز مكانة الأدب الكوري على الساحة العالمية، حققت النسخ المترجمة من الأدب الكوري مبيعات خارجية بلغت حوالي 1.2 مليون نسخة لسنتين متتاليتين، مما يثبت تشكيل قاعدة قراء واسعة و"مستدامة" تتجاوز الأعمال الشهيرة المحددة.
وفقاً للبيانات التي أعلنتها مؤسسة ترجمة الأدب الكوري في 28 يوليو 2026، بلغت مبيعات النسخ المترجمة من الأدب الكوري في الخارج في العام الماضي (2025) حوالي 1,197,557 نسخة. وهذا يمثل زيادة طفيفة قدرها 228 نسخة مقارنة بالعام السابق (2024)، وقد حطمت الرقم القياسي الأقصى للمبيعات السنوية، وحققت نجاحاً باهراً ببيع حوالي 1.2 مليون نسخة لسنتين متتاليتين. وخلال السنوات الخمس الأخيرة (2021-2025)، حققت 1,026 نسخة من كتب الأدب الكوري الصادرة في 40 لغة مبيعات تراكمية بلغت حوالي 3.58 مليون نسخة، وتُعزى هذه النتائج إلى تعزيز المكانة العالمية بعد فوز الكاتبة هان كانج بجائزة نوبل للأدب، وتشكيل قاعدة قراء واسعة وليست مقتصرة على أعمال محددة فقط.
برز أيضاً تنوع المبيعات الثابتة. بلغت النسخ المترجمة التي حققت مبيعات تزيد عن 5,000 نسخة في العام الماضي 50 نسخة، وكان من بينها 28 نسخة حققت مبيعات تزيد عن 10,000 نسخة. بشكل خاص، أثبتت 7 نسخ مثل النسخة الإنجليزية من "وقت اللغة اليونانية" للكاتبة هان كانج، والنسخة الروسية من "ذيل الثعلب الفخور 1 (معسكر مهمة مخيفة)" للكاتب سون ون بيونج، والنسخة الإسبانية من "العشب" للكاتبة كيم كوم سوك، أنها حققت مبيعات تزيد عن 4,000 نسخة سنوياً لمدة ثلاث سنوات متتالية من 2023 إلى 2025، مما يثبت شعبيتها المستمرة.
جدير بالملاحظة أيضاً النمو الملحوظ لـ "روايات الشفاء النفسي". حققت رواية "مرحباً بك في مكتبة هيونام دونج" للكاتبة هوانج بو روم مبيعات بلغت حوالي 88,000 نسخة في 6 نسخ مترجمة، مما فتن قلوب القراء. حققت رواية "متجر غير مريح" للكاتب كيم هو يون مبيعات بلغت حوالي 66,000 نسخة في 9 نسخ مترجمة، وحققت شعبية كبيرة. وحققت رواية "متجر يفتح عندما تمطر" للكاتب يو يونج كوانج، التي نُشرت بالإنجليزية في 2024، مبيعات بلغت حوالي 16,000 نسخة في غضون سنتين من النشر، وظهرت كأفضل كتاب مبيعاً جديداً. وفي الوقت نفسه، حققت رواية "لا وداع" للكاتبة هان كانج مبيعات بلغت حوالي 300,000 نسخة في 13 دولة بما فيها بريطانيا وفرنسا من 2023 إلى 2025، مسجلة أعلى مبيعات بين الأعمال المشمولة بالدراسة، مما أثبت بوضوح أنها حققت طلباً طويل الأجل يتجاوز التأثير قصير المدى لجائزة نوبل.