الرئيس إي جاي ميونج أنهى بنجاح جولته في ثلاث دول أساسية في أمريكا الجنوبية، وتوجه إلى ألمانيا بعد التوصل إلى اتفاق لاستيراد النفط الأرجنتيني اعتباراً من السنة المقبلة، مما يشكل نقطة تحول حاسمة في تنويع سلسلة إمداد الطاقة والدخول إلى أسواق أمريكا الجنوبية.
أكمل الرئيس إي جاي ميونج جولته في أمريكا الجنوبية للفترة من 26 يوليو إلى 1 أغسطس 2026 (بالتوقيت المحلي)، حيث زار البرازيل وتشيلي والأرجنتين. أشارت آن كيو ريونغ، المتحدثة باسم البيت الأزرق، إلى نتائج القمة مع الأرجنتين كإنجاز رئيسي لهذه الجولة.
التقى الرئيس إي جاي ميونج بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في بوينس آيرس في 31 يوليو (بالتوقيت المحلي). اتفقت الدولتان في هذا الاجتماع على أن تبدأ كوريا باستيراد النفط الأرجنتيني اعتباراً من السنة المقبلة. يُعتبر هذا بمثابة علامة فارقة مهمة في خفض الاعتماد على دول معينة للطاقة وبناء سلسلة إمداد مستقرة.
بالإضافة إلى ذلك، تم التوصل إلى اتفاق لمنع الازدواج الضريبي لدعم دخول الشركات المحلية إلى الأرجنتين بنشاط. من المتوقع أن يزيل هذا الاتفاق عدم اليقين لدى الشركات المحلية بشأن الاستثمار المحلي وأن يحسّن بشكل كبير ظروف النشاط الاقتصادي. وبالتوازي مع ذلك، اتفقت الدولتان على السعي لاستئناف المفاوضات بسرعة بشأن اتفاقية التجارة بين كوريا والسوق المشتركة لدول الجنوب الأمريكي (ميركوسور). يُتوقع أن يصبح هذا أساساً لتعزيز الوصول إلى أسواق أمريكا الجنوبية وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي.
[الصورة=وكالة يونهاب]
قبل ذلك، زار الرئيس إي جاي ميونج البرازيل من 26 إلى 29 يوليو وتشيلي من 29 إلى 30 يوليو لمناقشة سبل تعزيز العلاقات مع البلدين. وفي الأرجنتين، بالإضافة إلى اجتماعه مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، التقى بعمدة بوينس آيرس خورخي ماكري لمناقشة متعمقة حول بناء ظروف أفضل لأنشطة الجالية الكورية وتوسيع التبادل بين الحكومات المحلية. يعكس هذا توسيع آفاق الدبلوماسية الكورية عبر أمريكا الجنوبية والاهتمام المستمر للحكومة بالجاليات الكورية بالخارج.
وبشكل خاص، قام الرئيس إي جاي ميونج وزوجته بزيارة حي بوكا في بوينس آيرس، وهو المكان المشهور بأنه مهد التانغو، والتقيا بالمواطنين المحليين في لقاء متودود. رحب المواطنون بالرئيس بصرخات "شكراً لكم" باللغة الكورية، وردّ عليهم الرئيس وزوجته بابتسامة مشرقة وحركة الرفع المرتفع معهم، وأظهرا تصرفاً ودياً. لاقت هذه اللحظات استجابة كبيرة حيث أبرزت جانباً من الرئيس يسعى للتواصل المباشر مع الثقافة المحلية والمواطنين بما يتجاوز الجمود المعتاد للدبلوماسية الرسمية.
أكمل الرئيس إي جاي ميونج جولته في أمريكا الجنوبية في 1 أغسطس (بالتوقيت المحلي) وركب الطائرة المتجهة إلى فرانكفورت بألمانيا. سيعقد لقاءً مع الجالية الكورية في ألمانيا، وبعد ذلك سيعود إلى الوطن للإبلاغ بشكل مباشر عن نتائج هذه الجولة.
من المتوقع أن تصبح جولة الرئيس في ثلاث دول بأمريكا الجنوبية بمثابة علامة فارقة مهمة لا تقتصر على تنويع سلسلة إمداد المعادن الأساسية والطاقة، بل تعزز بشكل حاسم وصول الشركات المحلية إلى أسواق أمريكا الجنوبية. ينصب تركيز الاهتمام العالمي على ما هي الخطوات اللاحقة التي سيتخذها الرئيس إي جاي ميونج بناءً على نتائج هذه الجولة الناجحة لتنشيط الاقتصاد الكوري وتوسيع آفاق الدبلوماسية.
حقوق النشر © JKN. يُحظر النسخ أو إعادة التوزيع غير المصرح به.