الأطفال الذين فقدوا الطريق في مطاردة الإجابات الصحيحة فقط... حان الوقت لإنهاء "الدراسة المزيفة"

고진아 مراسل

يدق ناقوس الخطر من واقع الأطفال الذين يفقدون فضولهم وهم لا يتابعون سوى الإجابات الصحيحة، حيث صدر كتاب بعنوان "نهاية الدراسة المزيفة" من تأليف آنا لورينا فابري، معلمة المرحلة الابتدائية السابقة، وهو كتاب يضم 330 صفحة، وقد حظي باهتمام كبير من العاملين في المجال التعليمي. كما تشير حالة المدرسة الثورية التي أسسها إيلون ماسك إلى احتمالية التغيير.

يشير هذا الكتاب بحدة إلى الواقع الذي يتسم بخوف الأطفال من الفشل مع تقدمهم في الصفوف الدراسية، واعتيادهم على التقييم بدلاً من طرح الأسئلة بمفردهم. ينتقد المؤلف فابري الأضرار التعليم التلقيني قائلاً "إن المدرسة تعزز المطاوعة بدلاً من الفضول، والإجابات الصحيحة بدلاً من الاستكشاف، والخيارات الآمنة بدلاً من التحدي". ينتقد أيضاً أن الأطفال الذين اعتادوا على البحث عن الإجابات الصحيحة يفقدون في نهاية المطاف القدرة على تصميم قواعد التعلم الخاصة بهم.

정답만 좇다 길 잃은 아이들…'가짜 공부' 끝낼 때다
[사진=연합뉴스]

في ضوء هذا الواقع، يقدم المؤلف مدرسة "إيد أسترا" التي أسستها شركة سبيس إكس الفضائية التابعة لإيلون ماسك للموظفين وأطفالهم، كمثال يحتذى به في تقديم اتجاه جديد للتعلم. تؤكد مدرسة إيد أسترا على أسلوب تدريسي يركز على الحل الشامل للمشاكل التي يواجهها الطلاب، مثل تشغيل مدينة افتراضية والتفاوض على استيطان الفضاء. يشكل هذا تباينًا واضحًا مع الطريقة التقليدية المتمثلة في حفظ الإجابات المعطاة، ويركز على عملية طرح الأسئلة والاستكشاف والبحث عن الحلول من قبل الأطفال بأنفسهم.

يؤكد كتاب "نهاية الدراسة المزيفة" على ضرورة الخروج من التعليم المركز على تصحيح الإجابات والاهتمام بأن يطرح الأطفال أسئلتهم بأنفسهم ويختاروا ويصممون قواعد التعلم الخاصة بهم. يطرح هذا الكتاب، في واقع التعليم الكوري الحالي في 2 أغسطس 2026، نقاط نظر عميقة، ويؤكد أن تصميم التعلم القائم على الفضول والاستقلالية ضروري لتنمية المواهب المستقبلية. في النهاية، يخلص المؤلف إلى أن التغيير الجذري في نظام التعليم ضروري وملح حتى يتمكن الأطفال من الخروج عن الإجابات الصحيحة وتصميم حياتهم بأنفسهم.

حقوق النشر © JKN. يُحظر النسخ أو إعادة التوزيع غير المصرح به.