وسط تفاقم نقص صواريخ الدفاع الجوي على مستوى العالم وتفاقم اضطرابات سلاسل التوريد، أعادت شركة كوريا للاستثمار تأكيد رأيها الاستثماري "زيادة الوزن" في الصناعة الدفاعية المحلية في 24 يوليو 2026، مما يسلط الضوء على قفزة K-Defense. يشير التحليل إلى أن الشركات المحلية، التي أثبتت أداء متفوقة وسرعة تسليم في الشرق الأوسط، تطمح الآن إلى سوق أوروبا وتصعد بسرعة لتصبح لاعباً عالمياً قوياً في الصناعة الدفاعية.
في التقرير الذي أصدره في هذا اليوم، حلل الباحث جانج نام-هيون من شركة كوريا للاستثمار أن الطلب العالمي على صواريخ الدفاع الجوي ينفجر بشكل حاد، لكن من الصعب حل نقص العرض في الأجل القصير. وأشار بشكل خاص إلى أنه بينما تعمل لوكهيد مارتن، الشركة الرائدة في سوق صواريخ الدفاع الجوي العالمي، على تطوير قذيفة اعتراضية جديدة "PAC-3 ACE"، فمن المتوقع أن تكون الإنتاج الفعلي ممكناً فقط بعد عام 2029، مما سيؤدي حتماً إلى تفاقم النقص الهيكلي في العرض. وأضاف الباحث جانج أن الدول الأوروبية تتخذ تدابير استجابة قصيرة الأجل من خلال الإنتاج المحلي وبناء سلسلة التوريد، لكن هذا يعتبر غير كافٍ لتشكيل حل جذري.
يُتوقع أن استمرار عدم الاستقرار العالمي في سلسلة توريد صواريخ الدفاع الجوي لعدة سنوات قادمة. مع تصعيد التهديدات الأمنية والتحركات المتعاقبة لتعزيز القدرات الدفاعية في كل دول، من المتوقع أن يتوسع الطلب على صواريخ الدفاع الجوي وسلسلة القيمة ذات الصلة بشكل مستمر.
يعمل النقص العالمي في إمدادات الصواريخ كفرصة حاسمة للقفز إلى الأمام بالنسبة للصناعة الدفاعية الكورية (K-Defense). حققت شركات الدفاع المحلية بالفعل عقوداً كبيرة في سوق الشرق الأوسط بنجاح، مما أثبت مراجع قوية ملحوظة على المسرح العالمي. يُقيّم هذا ليس فقط كبيع منتج بل كإثبات للأداء الممتاز للصواريخ الدفاعية الجوية الكورية وسرعة التسليم السريعة التي تفوق الدول المنافسة الأخرى.