انهار مؤشر كوسبي دون خط 6000 نقطة، وفي اليوم الثاني من الانهيار الحاد، عقدت لجنة الشؤون السياسية بالبرلمان جلسة أمس اتهمت فيها "صناديق الاستثمار المتداولة برافعة مالية ذات الأسهم الفردية" بأنها السبب الرئيسي، واصفة الوضع بـ "انهيار السوق المالية" و"أزمة أكثر خطورة من الأزمة المالية"، حيث شنت الأحزاب جميعها هجوماً شرساً على السلطات المالية بشأن المسؤولية.
دخلت سوق الأسهم المحلية اليوم حالة من الذعر. انهار مؤشر كوسبي دون خط 6000 نقطة، ولم يتمكن من تجنب الانخفاض الحاد للمرة الثانية. وبلغ قلق المستثمرين ذروته. في جلسة لجنة الشؤون السياسية بالبرلمان المنعقدة أمس، الثامن والعشرين، أجمعت أحزاب البرلمان على اتهام "صناديق الاستثمار المتداولة برافعة مالية ذات الأسهم الفردية" بأنها السبب الأساسي لعدم الاستقرار في سوق الأسهم، وانتقدت بشدة لجنة الخدمات المالية ومصلحة الإشراف المالي.
انتقدت حزب الديمقراطيين لأجل أمريكا بريطانيا بطء استجابة الحكومة، وطالبت بفرض تنظيمات قوية. أشار النائب كيم يونج مان إلى أن "إجراءات الحكومة المتعلقة بصناديق الاستثمار المتداولة التي أعلنت في منتصف هذا الشهر جاءت متأخرة جداً". أكد النائب بارك هونج بيه على جدية الوضع الحالي، مطالباً بـ "رفع الإيداع الأساسي لصناديق الاستثمار المتداولة إلى 50 مليون وون وإعادة النظر في تعديل نسب الرافعة المالية المستهدفة". شخص النائب سون ميونج سو الوضع الحالي بأنه "انهيار فعلي للسوق دون أزمة مالية أو حرب"، وأعاد المطالبة بتدابير سريعة وحاسمة من السلطات المالية.
اتهم حزب القوة المتحدة السلطات المالية بشكل أشد، مثيراً الشكوك حول وجود خلفية سياسية في عملية إدراج منتجات صناديق الاستثمار المتداولة نفسها. أثار النائب سونج أون سيك شكوكاً قوية، قائلاً "ألم يتم التعجيل في إدراج صناديق الاستثمار المتداولة بسرعة كبيرة للمساعدة في انتخابات المحافظات في الثالث من يونيو؟". اعتبر النائب بارك ديه تشول والنائب شين دونج وك الوضع الحالي "كارثة من صنع لجنة الخدمات المالية ومصلحة الإشراف المالي"، منتقدين بأنه "أكثر خطورة من الأزمة المالية". ذهب النائب شين دونج وك والنائب بارك سيونج هون إلى أبعد من ذلك، مطالبين بـ "استقالة رئيس لجنة الخدمات المالية ورئيس مصلحة الإشراف المالي"، كما طالبا بـ "تحقيق برلماني" حول خلفية إدراج صناديق الاستثمار المتداولة وعملية الموافقة عليها.