
بينما اختتم كأس العالم بأمريكا الشمالية 2026، استحوذت مجموعة هيونداي على انتباه العالم من خلال عرض مفاجئ للروبوت الإنساني الشكل "أتلاس" وشراكة FIFA لمدة 27 سنة.
في مباراة الدور الـ 16 بين البرازيل والنرويج في فترة الاستراحة في ملعب نيو جيرسي بنيويورك يوم 6 الحالي، ظهر على الملعب ما لم يكن لاعباً أو تميمة. حيث استحوذ روبوت هيونداي الإنساني الشكل "أتلاس" على انتباه مشاهدي العالم بإعادة احتفالات اللاعبين الشهيرين وتسليم كرة القدم مباشرة للحكم. وقيّمت مجلة فورتشون الاقتصادية الأمريكية الحدث بقولها "حدث شيء لم يحدث من قبل في تاريخ كأس العالم"، وأشادت مجلة أدويك المتخصصة في التسويق بأنه مثال جديد على التسويق يجمع بين تكنولوجيا الروبوتات ورؤية العلامة التجارية.
لم تنته مساهمة أتلاس هنا. حيث قام الروبوت رباعي الأرجل "سبوت" بمهام دورية مستقلة في المواقع الرئيسية مثل ملعب نيو جيرسي. وفي المعرض الخاص بمتحف FIFA في راديو بارك بمركز روكفلر في نيويورك، تم عرض الروبوتين جنباً إلى جنب، مما أعلن عن قدرات مجموعة هيونداي في مجال الروبوتات للعالم أجمع.
تاريخ الشراكة بين مجموعة هيونداي و FIFA عميق. بعد توقيع هيونداي و FIFA على أول شراكة رسمية في عام 1999، استمرت الشراكة لمدة 27 سنة حتى هذا العام. وهذا يعتبر ثالث أطول شراكة بين "شركاء FIFA" وهي أعلى درجة رعاية من قبل أديداس وكوكا كولا، وأطول سجل في قطاع السيارات. وانضمت كيا أيضاً كشريك رسمي لـ FIFA في عام 2007.
في كأس العالم بأمريكا الشمالية هذه، وفرت مجموعة هيونداي أكبر حجم تاريخي من السيارات الرسمية بـ 2160 سيارة. وبلغ إجمالي السيارات المقدمة عبر 7 دورات منذ كأس العالم 2002 في كوريا واليابان 8900 سيارة. كما كانت برامج المشاركة المجتمعية غنية. حيث أطلقت هيونداي حملات "هيونداي أفضل هدف في البطولة" و"كن معنا مع هيونداي"، وعقدت كيا كأس "OMBC" التي شارك فيها 63 لاعباً ناشئاً من 9 دول.
تخطط مجموعة هيونداي لمتابعة شراكتها مع FIFA حتى عام 2030، وتطوير كأس العالم كمنصة عالمية لمشاركة تكنولوجيات المستقبل والقيم المستدامة. وكان كأس العالم الذي نقل فيه روبوت الكرة هذه المرة بداية ذلك المستقبل.
















